بقرار من السفارة الامريكية ودعم من ابن فرحان رضخ رئيس حكومة الوصاية لأوامر نتنياهو وكلف الجيش الوطني
بإعداد خطة لحصر السلاح قبل نهاية العام اي قبل نهاية حكومته المؤقته!
اقول سترحل وسيبقى السلاح وسيبقى قرارك وصمة عار على جبينك وسيكتب التاريخ رحل من تأمل به نتنياهو وخيّب ظنون فرحان.


